تقرير – جمال فاضل
ضخ بنك مصر عبر فرع دبى 2.930 مليار جنيه فى قرضين مشتركين، الأول بقيمة 1.930 مليار توازى 40 مليون دولار (بسعر صرف متوسط للدولار 49 جنيها) لصالح شركة اتصالات الإماراتية، حيث قام فرع دبى بدور المرتب الرئيسى الأول والمقرض ووكيل الضمان الخارجى فيما مول EBRD البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية بشريحة باليورو توازى 40 مليون دولار، من إجمالى القيمة التمويلية الإجمالية البالغة 80 مليون دولار.
وقاد بنك مصر تحالف قرض مشترك لصالح إحدى شركات مجموعة متخصصة فى التعمير، حيث غطى البنك مليار جنيه، من خلال أدوار: المرتب الرئيسى الأول ومسوق التمويل ووكيل الضمان وبنك الحساب وبنك استهلاك خدمة الدين، فى حين شارك بشريحة قيمتها نحو 300 مليون جنيه بنك إماراتى تجارى.
سيستثمر التمويل الأول فى تعزيز البنية التحتية لقطاع الاتصالات فى السوق المصرى من خلال دعم حصول شركة الاتصالات المقترضة فى الحصول على ترخيص تشغيل شبكة الجيل الخامس لتحسين سرعات تحميل ورفع البيانات وتقليل زمن الاستجابة، بما ينعكس إيجابيا على المستهلكين والشركات فى السوق المصرى، حيث إن تقنية الجيل الخامس تسهم فى تقليل الانبعاثات الكربونية.
فى حدث إتمام التمويل لفت محمد خيرت رئيس قطاع ائتمان الشركات والقروض المشتركة ببنك مصر إلى أن الشركة المقترضة إحدى أهم الشركات العاملة فى قطاع الاتصالات فى مصر، والتمويل المشترك سيمكنها من تحقيق نمو مستدام ويعزز من قدرتها التنافسية والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة بالسوق المصرى.
أكد خالد نبيل خورشيد، رئيس قطاع تمويل الشركات والمؤسسات المالية ببنك مصر فرع دبى، أن مشاركة البنك فى التمويل المشترك تأتى فى إطار استراتيجية بنك مصر لتعزيز دوره على المستوى المحلى والإقليمى والاستفادة من شبكة فروعه الخارجية، ما يعكس قدرته على تقديم حلول تمويلية مبتكرة لعملائه فى تقديم التمويلات الدولية.
من جانبه ثمن جان-مارك بيتر شميت، المدير العام لقطاع الشركات فى البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، إتمام التمويل مع بنك مصر وتيسير عملية تحديث خدمات الهاتف المحمول للشركة المقترضة فى تعزيز البنية التحتية الرقمية لمصر، ما سيؤدى إلى تحسين خدمات الإنترنت للمستهلكين المحليين والشركات، ودعم الاقتصاد بشكل عام.
يشدد محمد سيد نائب الرئيس التنفيذى للشركة المقترضة على أن التمويل يعزز تقنيات حديثة مثل الجيل الخامس، حيث سيوفر للشركات حلولا مبتكرة، ويعزز من تجربة العملاء، ويحفز النمو الرقمى، وسيسهم هذا التطور فى فتح آفاق جديدة لمجالات متعددة مثل التعليم، الرعاية الصحية، المدن الذكية، كما أن هذه الخطوة ستسهم فى تضييق الفجوة الرقمية وتوفير فوائد التكنولوجيا لجميع شرائح المجتمع المصرى، بما يضمن تحسين نوعية الحياة وتعزيز الاقتصاد الرقمى فى مصر.
التمويل الثانى سيستخدم لتمويل جزء من التكلفة الاستثمارية لمشروع إنشاء وإقامة فندق بالساحل الشمالى تقيمه المجموعة المتخصصة فى التعمير والمقترضة من خلال إحدى الشركات التابعة لها ويوثق التمويل التزام بنك مصر بالمشاركة فى دعم القطاع السياحى، ويتماشى مع استراتيجيته الرامية إلى تعزيز مختلف القطاعات الاقتصادية ذات الأثر المباشر على الاقتصاد القومى، ويعد القطاع السياحى من أهم تلك القطاعات الحيوية، لما له من دور كبير فى تنشيط الاقتصاد وكونه أحد أبرز مصادر النقد الأجنبى، إضافة إلى ارتباطه بالعديد من الصناعات والخدمات المساندة، التى يحرص البنك على تمويلها بهدف خلق المزيد من فرص العمل فى مختلف التخصصات، بما يخدم خطط التنمية المستدامة.
وفى حدث التمويل الخاص بإنشاء الفندق الذى تقيمه الشركة المقترضة بالساحل الشمالى قال هشام عباس رئيس تمويل المؤسسات المالية والشركات بالبنك الإماراتى المقرض الثانى مع بنك مصر المشاركة فى تمويل المشروعات ومساندة القطاع الخاص وتعزيز الاقتصاد الوطنى وأن التمويل ضمن استراتيجية البنك واستمرارا لدعمه للمشروعات الكبرى بمختلف القطاعات إيمانا منه بأهمية دور القطاع المصرفى فى دفع عجلة النمو الاقتصادى للدولة.
أكد المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للمجموعة المقترضة المتخصصة فى التعمير أن التمويل من البنكين سيسهم فى تسريع وتيرة تطوير أحد أهم مشروعات المجموعة الفندقية بالساحل الشمالى ويدعم استراتيجية المجموعة فى تنويع محفظة استثماراتها وتعزيز حضورها فى قطاع الضيافة، ولاسيما أن تشغيل الفندق سيتم على مدار العام.