رئيس مجلس الإدارة
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير
إيمان عراقي

ملفات

التعليم: زيادة المنشآت التعليمية وتشريعات رادعة لمواجهة العنف المدرسى وتعزيز الرعاية المادية والأدبية للمعلمين

3-12-2025 | 15:08

كتبت: نهى‭ ‬حسين

 

أبرز‭ ‬إنجازات‭ ‬لجنة‭ ‬التعليم‭ ‬والبحث‭ ‬العلمى‭ ‬فى‭ ‬دورة‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬السابقة‭ ‬هو‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ ‬163‭ ‬لسنة‭ ‬2024‭ ‬لإنشاء‭ ‬المجلس‭ ‬الوطنى‭ ‬للتعليم‭ ‬والبحث‭ ‬والابتكار،‭ ‬بعد‭ ‬مناقشات‭ ‬موسعة‭ ‬حوله،‭ ‬ونشرت‭ ‬الجريدة‭ ‬الرسمية‭ ‬قرار‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬بإنشائه،‭ ‬ويرأسه‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وبعضوية‭ ‬وزراء‭ ‬الدفاع‭ ‬والإنتاج‭ ‬الحربى،‭ ‬الصناعة،‭ ‬التعليم‭ ‬العالى‭ ‬والبحث‭ ‬العلمى،‭ ‬التخطيط‭ ‬والتنمية‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬الداخلية،‭ ‬الاتصالات‭ ‬وتكنولوجيا‭ ‬المعلومات،‭ ‬المالية،‭ ‬العمل،‭ ‬الثقافة،‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬وكيل‭ ‬الأزهر‭ ‬الشريف،‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬رؤساء‭ ‬مجالس‭ ‬الهيئات‭ ‬والخبراء‭ ‬المتخصصين‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الشأن‭ ‬ورجال‭ ‬الأعمال،‭ ‬حيث‭ ‬يصدر‭ ‬باختيارهم‭ ‬قرارا‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬ترشيح‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬لمدة‭ ‬عامين‭ ‬قابلة‭ ‬للتجديد‭ ‬لمدة‭ ‬أخرى‭ ‬مماثلة‭.‬

المظلة‭ ‬الكبرى

يبقى‭ ‬التساؤل‭ ‬ما‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬إنشاء‭ ‬هذا‭ ‬المجلس،‭ ‬هو‭ ‬معنى‭ ‬بوضع‭ ‬السياسات‭ ‬العليا‭ ‬للدولة‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬التعليم‭ ‬بجميع‭ ‬أنواعه‭ ‬وجميع‭ ‬مراحله،‭ ‬وتحقيق‭ ‬التكامل‭ ‬بينها،‭ ‬لذا‭ ‬مجلسه‭ ‬يشارك‭ ‬فيه‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬من‭ ‬الوزارات،‭ ‬كذلك‭ ‬معنى‭ ‬بالإشراف‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬السياسات،‭ ‬للنهوض‭ ‬بالتعليم‭ ‬وتطوير‭ ‬مخرجاته‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬الدولة‭ ‬القومية‭ ‬ومتطلبات‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬فيكون‭ ‬بمنزلة‭ ‬المظلة‭ ‬الكبرى‭ ‬لرعاية‭ ‬وجودة‭ ‬التعليم‭ ‬وتطوير‭ ‬البحث‭ ‬العلمى‭ ‬والابتكار،‭ ‬ومع‭ ‬تنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬السياسات‭ ‬العليا‭ ‬التى‭ ‬يضعها‭ ‬المجلس،‭ ‬يعرض‭ ‬المجلس‭ ‬تقريرا‭ ‬بنتائج‭ ‬أعماله‭ ‬وتوصياته‭ ‬كل‭ ‬6‭ ‬أشهر‭ ‬على‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية،‭ ‬ليكون‭ ‬التعليم‭ ‬المصرى‭ ‬بكل‭ ‬مراحله‭ ‬أهم‭ ‬أولويات‭ ‬الحكومة‭ ‬لتوفير‭ ‬حق‭ ‬أصيل‭ ‬من‭ ‬حقوق‭ ‬المواطن‭ ‬المصرى،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬مشروع‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬وليد‭ ‬يوم‭ ‬وليلة،‭ ‬وإنما‭ ‬سبقه‭ ‬دراسات‭ ‬متخصصة‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬وزارة‭ ‬التعليم‭ ‬العالى‭ ‬والبحث‭ ‬العلمى،‭ ‬التى‭ ‬أطلقت‭ ‬إستراتيجيتها‭ ‬الوطنية‭ ‬فى‭ ‬عام‭ ‬2023‭ ‬لتطوير‭ ‬التعليم‭ ‬فى‭ ‬الجامعات‭ ‬والمعاهد،‭ ‬وتشجيع‭ ‬ودعم‭ ‬البحث‭ ‬العلمى‭ ‬والابتكار،‭ ‬وإطلاق‭ ‬مبادرات‭ ‬عديدة‭ ‬لربط‭ ‬المخرجات‭ ‬البحثية‭ ‬بالصناعة‭ ‬لتلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬المجتمع،‭ ‬وتفعيل‭ ‬ومتابعة‭ ‬المبادرات‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬منها‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬تحالف‭ ‬وتنمية‮»‬،‭ ‬أسهمت‭ ‬هذه‭ ‬الإستراتيجيىة‭ ‬فى‭ ‬جذب‭ ‬الطلاب‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬البلد‭ ‬للدراسة‭ ‬فى‭ ‬مصر،‭ ‬بعد‭ ‬إنشاء‭ ‬جامعات‭ ‬متنوعة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬محافظات‭ ‬مصر‭ ‬كلها‭ ‬تخدم‭ ‬كل‭ ‬أبناء‭ ‬المجتمع‭ ‬المصرى‭ ‬والدولى،‭ ‬ووفرت‭ ‬التخصصات‭ ‬البينية‭ ‬الحديثة‭ ‬فى‭ ‬جامعات‭ ‬مصرية‭ ‬لتخريج‭ ‬جيل‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬العالمية‭ ‬فى‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬تقدم‭ ‬الجامعات‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬التصنيف‭ ‬العالمى‭ ‬للجامعات،‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬تحقق‭ ‬طفرة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬فى‭ ‬التعليم‭ ‬العالى‭ ‬والبحث‭ ‬العلمى،‭ ‬ومازال‭ ‬الطموح‭ ‬الدولة‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭ ‬كبيرا‭ ‬لخدمة‭ ‬أبناء‭ ‬مصر‭ ‬ولنصبح‭ ‬قبلة‭ ‬الدارسين‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬ما‭ ‬يعود‭ ‬على‭ ‬المواطن‭ ‬المصرى‭ ‬بالخير‭ ‬الوفير‭ ‬بزيادة‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة،‭ ‬وتحسن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المصرى‭ ‬عندما‭ ‬ينتعش‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬بجيل‭ ‬لديه‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الابتكار‭ ‬وريادة‭ ‬الأعمال،‭ ‬حلقات‭ ‬متصلة‭ ‬تبدأ‭ ‬بوضع‭ ‬الهدف‭ ‬والدراسات‭ ‬والتشريعات‭ ‬لتنتهى‭ ‬بالتطبيق‭ ‬ومتابعة‭ ‬التنفيذ‭ ‬لتكون‭ ‬النتيجة‭ ‬عامة‭ ‬للشعب‭ ‬المصرى‭.‬

زيادة‭ ‬الموازنة

بعد‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬الجامعات‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬إلى‭ ‬128‭ ‬جامعة،‭ ‬وزيادة‭ ‬موازنة‭ ‬التعليم‭ ‬العالى‭ ‬والبحث‭ ‬العلمى،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬التمويل‭ ‬الذاتى‭ ‬فى‭ ‬الجامعات‭ ‬الذى‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬30‭ %‬،‭ ‬هل‭ ‬نحتاج‭ ‬المزيد؟

الدكتور‭ ‬أيمن‭ ‬عاشور‭ ‬وزير‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬موازنة‭ ‬وزارته‭ ‬كانت‭ ‬64‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬فقط،‭ ‬وبلغت‭ ‬135‭ ‬ملياراً‭ ‬في‭ ‬2025،‭ ‬أي‭ ‬بزيادة‭ ‬109‭ %‬،‭ ‬موزعة‭ ‬على‭ ‬أقاليم‭ ‬مصر‭ ‬كلها،‭ ‬وهذا‭ ‬يعكس‭ ‬مدى‭ ‬دعم‭ ‬الدولة‭ ‬لمنظومة‭ ‬التعليم‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي‭ ‬واهتمامها‭ ‬بكل‭ ‬أبناء‭ ‬الشعب‭. ‬كما‭ ‬أكد‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬الجامعات‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬كان‭ ‬عددها‭ ‬50‭ ‬جامعة‭ ‬في‭ ‬مصر،‭ ‬منها‭ ‬23‭ ‬جامعة‭ ‬خاصة،‭ ‬أما‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬2025‭ ‬فقد‭ ‬بلغ‭ ‬عدد‭ ‬الجامعات‭ ‬128‭ ‬جامعة،‭ ‬فالجامعات‭ ‬الحكومية‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬حالياً‭ ‬28‭ ‬جامعة،‭ ‬و35‭ ‬جامعة‭ ‬خاصة،‭ ‬و32‭ ‬جامعة‭ ‬أهلية،‭ ‬و14‭ ‬جامعة‭ ‬تكنولوجية،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬9‭ ‬أفرع‭ ‬لجامعات‭ ‬أجنبية،‭ ‬و10‭ ‬جامعات‭ ‬أُنشئت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬اتفاقيات‭ ‬دولية،‭ ‬بهدف‭ ‬جذب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الطلاب‭ ‬الوافدين‭ ‬للدراسة‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬وتوفير‭ ‬التخصصات‭ ‬التي‭ ‬يأملها‭ ‬المصريون‭ ‬فلا‭ ‬يضطرون‭ ‬للسفر‭ ‬خارج‭ ‬البلد‭ ‬لدراستها‭. ‬كما‭ ‬أوضح‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬اهتمام‭ ‬الدولة‭ ‬بالتعليم‭ ‬الفني‭ ‬وراء‭ ‬إنشاء‭ ‬الجامعات‭ ‬التكنولوجية،‭ ‬وطبقاً‭ ‬للدراسات‭ ‬فمن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬عدد‭ ‬السكان‭ ‬عام‭ ‬2032‭ ‬إلى‭ ‬124‭.‬567‭ ‬مليون‭ ‬نسمة،‭ ‬ليصل‭ ‬عدد‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬سن‭ ‬من‭ ‬18‭ ‬إلى‭ ‬22‭ ‬عاماً‭ ‬والراغبين‭ ‬في‭ ‬الالتحاق‭ ‬بالجامعات‭ ‬إلى‭ ‬5‭.‬609‭ ‬ملايين‭ ‬طالب‭ ‬وطالبة‭ ‬تقريباً‭. ‬لذا‭ ‬كان‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬إتاحة‭ ‬مسارات‭ ‬تعليمية‭ ‬جديدة‭ ‬بالجامعات؛‭ ‬لاستيعاب‭ ‬الطلب‭ ‬المتزايد‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬الجامعي‭. ‬كما‭ ‬أشار‭ ‬الوزير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الدراسات‭ ‬الحديثة‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬التخصصات‭ ‬المستقبلية‭ ‬والوظائف‭ ‬المحتمل‭ ‬أن‭ ‬تسيطر‭ ‬على‭ ‬سوق‭ ‬الأعمال‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬هي‭ ‬مجال‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬الطب‭ ‬الجينومي،‭ ‬البيانات‭ ‬الضخمة،‭ ‬التشغيل‭ ‬الآلي،‭ ‬إنترنت‭ ‬الأشياء،‭ ‬النقل‭ ‬الذاتي،‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الرقمي،‭ ‬علوم‭ ‬قطاع‭ ‬الفضاء،‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬النووية،‭ ‬لذلك‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬الدولة‭... ‬التشغيل‭ ‬الآلي،‭ ‬إنترنت‭ ‬الأشياء،‭ ‬النقل‭ ‬الذاتي،‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الرقمي‭. ‬وتتوزع‭ ‬الجامعات‭ ‬في‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجغرافية‭ ‬السبعة‭ ‬لمصر،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬اهتمام‭ ‬الوزارة‭ ‬بملف‭ ‬الاستدامة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المشاركة‭ ‬الفعالة‭ ‬للوزارة‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬المجتمع،‭ ‬وتنمية‭ ‬البيئة،‭ ‬وتنمية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭. ‬كما‭ ‬تواصل‭ ‬الوزارة‭ ‬تنظيم‭ ‬مسابقات‭ ‬تحفيزية،‭ ‬وحملات‭ ‬توعوية‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬المعامل‭ ‬والورش‭ ‬التكنولوجية‭ ‬المُجهزة‭ ‬بأحدث‭ ‬الوسائط‭ ‬التكنولوجية‭. ‬ومؤخرًا‭ ‬أطلق‭ ‬صندوق‭ ‬رعاية‭ ‬المبتكرين‭ ‬والنوابغ‭ ‬“أوليمبياد‭ ‬الابتكار‭ ‬المصري”‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الوزارة،‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬أكبر‭ ‬برنامج‭ ‬داعم‭ ‬للابتكار‭ ‬وريادة‭ ‬الأعمال‭ ‬في‭ ‬مصر،‭ ‬بتمويل‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬جنيه،‭ ‬وشارك‭ ‬في‭ ‬مسابقاته‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الطلاب‭ ‬المبتكرين‭ ‬بالجامعات‭. ‬كما‭ ‬جاءت‭ ‬مصر‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬55‭ ‬عالمياً‭ ‬في‭ ‬المؤشر‭ ‬الثانوي‭ ‬للبحث‭ ‬والتطوير‭ ‬بالتصنيف‭ ‬العالمي‭ ‬للابتكار،‭ ‬واحتلت‭ ‬المرتبة‭ ‬73‭ ‬عالمياً‭ ‬في‭ ‬المؤشر‭ ‬الثانوي‭ ‬للإنتاج‭ ‬المعرفي‭ ‬بالتصنيف‭ ‬العالمي‭ ‬للابتكار‭. ‬كما‭ ‬تدعم‭ ‬الوزارة‭ ‬تحويل‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬إلى‭ ‬مؤسسات‭ ‬ابتكارية،‭ ‬وتهيئة‭ ‬بيئة‭ ‬جاذبة‭ ‬ومحفزة‭ ‬للتعاون‭ ‬بين‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬والبحثية‭ ‬ومجتمع‭ ‬الصناعة،‭ ‬بهدف‭ ‬الارتقاء‭ ‬بمستوى‭ ‬الخريجين‭ ‬ليكونوا‭ ‬مؤهلين‭ ‬للمنافسة‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬المحلي‭ ‬والإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬الفني‭ ‬والتكنولوجي‭ ‬وتشجيع‭ ‬الابتكار‭ ‬يحسن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬القومي‭. ‬لذا‭ ‬كل‭ ‬جهود‭ ‬الدولة‭ ‬ممثلة‭ ‬في‭ ‬وزارتي‭ ‬التعليم‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تخرّيج‭ ‬أجيال‭ ‬مؤهلة‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬المنافسة،‭ ‬بإتاحة‭ ‬تخصصات‭ ‬جديدة‭ ‬وزيادة‭ ‬عدد‭ ‬مدارس‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬التطبيقية،‭ ‬والجامعات‭ ‬التكنولوجية،‭ ‬وربطها‭ ‬بالمشروعات‭ ‬القومية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الشراكات‭ ‬الدولية‭ ‬لضمان‭ ‬تلبية‭ ‬مخرجات‭ ‬التعليم‭ ‬الفني‭ ‬للمعايير‭ ‬العالمية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وضع‭ ‬إطار‭ ‬متكامل‭ ‬يعزز‭ ‬تنافسية‭ ‬الخريج‭ ‬المصري‭ ‬ويرتقي‭ ‬بجودة‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬والتدريبية،‭ ‬ما‭ ‬يربط‭ ‬التعليم‭ ‬الفني‭ ‬بمتطلبات‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬المحلي‭ ‬والدولي‭. ‬كذلك‭ ‬تطوير‭ ‬الصناعة‭ ‬لأن‭ ‬التعليم‭ ‬الفني‭ ‬كلمة‭ ‬السر‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬واستمرار‭ ‬قفزات‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي،‭ ‬فالاهتمام‭ ‬المتزايد‭ ‬بالتعليم‭ ‬لكونه‭ ‬أهم‭ ‬أدوات‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المصري،‭ ‬وسيفتح‭ ‬آفاقاً‭ ‬جديدة‭ ‬للعملة‭ ‬المصرية‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الدولية،‭ ‬مما‭ ‬يجعله‭ ‬استثماراً‭ ‬مباشراً‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المصري‭.‬

المزيد‭ ‬من‭ ‬التمويل

بعد‭ ‬رصد‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬آراء‭ ‬المواطنين‭ ‬حول‭ ‬توقعاتهم‭ ‬من‭ ‬الأعضاء‭ ‬الجدد‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭ ‬فى‭ ‬التعليم‭ ‬العالى‭ ‬والبحث‭ ‬العلمى،‭ ‬كان‭ ‬لهم‭ ‬رؤى‭ ‬متنوعة‭ ‬وتطلعات‭ ‬لرؤية‭ ‬أبنائهم‭ ‬علماء‭ ‬مثل‭ ‬د‭. ‬زويل‭ ‬ود‭. ‬مجدى‭ ‬يعقوب،‭ ‬أو‭ ‬أدباء‭ ‬كبار‭ ‬مثل‭ ‬طه‭ ‬حسين‭ ‬الذى‭ ‬حظى‭ ‬بمنحة‭ ‬دراسية‭ ‬فى‭ ‬السربون،‭ ‬كذلك‭ ‬تصاعد‭ ‬قلقهم‭ ‬بشأن‭ ‬صعوبة‭ ‬توفير‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬لأبنائهم‭ ‬خريجى‭ ‬كليات‭ ‬الدراسات‭ ‬الإنسانية‭ ‬لزيادة‭ ‬أعدادهم‭ ‬مما‭ ‬يصعب‭ ‬حصولهم‭ ‬على‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬وعدم‭ ‬امتلاكهم‭ ‬قدرات‭ ‬تناسب‭ ‬احتياجات‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬لذا‭ ‬مازلنا‭ ‬نحتاج‭ ‬لتحقيق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬نتوقعها‭ ‬من‭ ‬الأعضاء‭ ‬الجدد،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬الزيادة‭ ‬السكانية‭ ‬الضاغطة‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬قطاعات‭ ‬الدولة،‭ ‬نحتاج‭ ‬لمزيد‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬فى‭ ‬وضع‭ ‬سياسات‭ ‬لزيادة‭ ‬التمويل‭ ‬الموجهة‭ ‬للجامعات‭ ‬والبحث‭ ‬العلمى‭ ‬حتى‭ ‬يزيد‭ ‬نسبة‭ ‬تمويلها‭ ‬الذاتى‭ ‬بما‭ ‬يوفر‭ ‬خدمات‭ ‬تعليمية‭ ‬ورعاية‭ ‬أكبر‭ ‬لأبنائنا،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تنفيذ‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الشراكات‭ ‬الدولية‭ ‬والتحالفات‭ ‬المحلية‭ ‬مع‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬والصناعة،‭ ‬والتسويق‭ ‬الجيد‭ ‬دوليا‭ ‬للمخرجات‭ ‬البحثية‭ ‬لزيادة‭ ‬ميزانيات‭ ‬الجامعات‭ ‬ودخل‭ ‬الباحثين،‭ ‬ولكى‭ ‬تخرج‭ ‬البحوث‭ ‬التطبيقية‭ ‬كلها‭ ‬من‭ ‬المراكز‭ ‬البحثية‭ ‬إلى‭ ‬النور‭ ‬ويستفيد‭ ‬منها‭ ‬المواطن،‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬وضع‭ ‬إستراتيجيات‭ ‬وبرامج‭ ‬علمية‭ ‬لضمان‭ ‬نشر‭ ‬الوعى‭ ‬بأهمية‭ ‬التعليم‭ ‬الفنى‭ ‬والتكنولوجى‭. ‬

قانون‭ ‬البكالوريا

المادة‭ ‬22‭ ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬نصت‭: ‬‮«‬المعلمون،‭ ‬وأعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬ومعاونوهم،‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬للتعليم،‭ ‬تكفل‭ ‬الدولة‭ ‬تنمية‭ ‬كفاءاتهم‭ ‬العلمية،‭ ‬ومهاراتهم‭ ‬المهنية،‭ ‬ورعاية‭ ‬حقوقهم‭ ‬المادية‭ ‬والأدبية؛‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬جودة‭ ‬التعليم،‭ ‬وتحقيق‭ ‬أهدافه‮»‬،‭ ‬وعليه‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬لتنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬المادة‭ ‬مع‭ ‬الدورة‭ ‬الجديدة‭ ‬لمجلس‭ ‬النواب‭ ‬بعد‭ ‬انتخابات‭ ‬2025،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المادة‭ ‬24‭ ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬نصت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬‮«‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬والتربية‭ ‬الدينية،‭ ‬والتاريخ‭ ‬الوطنى‭ ‬بكل‭ ‬مراحله‮»‬‭ ‬مواد‭ ‬أساسية‭ ‬فى‭ ‬التعليم‭ ‬قبل‭ ‬الجامعى‭ ‬الحكومى‭ ‬والخاص،‭ ‬وتعمل‭ ‬الجامعات‭ ‬على‭ ‬تدريس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والقيم‭ ‬والأخلاق‭ ‬المهنية‭ ‬للتخصصات‭ ‬العلمية‭ ‬المختلفة،‭ ‬لذا‭ ‬نحتاج‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬متابعة‭ ‬تطبيق‭ ‬هذه‭ ‬المادة‭ ‬فى‭ ‬المدارس‭ ‬كلها‭ ‬وتوفير‭ ‬معلمين‭ ‬متخصصين‭ ‬لتدريسها‭ ‬جيدا،‭ ‬أى‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬آلية‭ ‬لسد‭ ‬العجز‭ ‬فى‭ ‬عدد‭ ‬المدرسين‭ ‬بالمدارس‭ ‬للمناهج‭ ‬المختلفة‭ ‬والأنشطة‭ ‬المدرسية‭ ‬للطلاب‭ ‬وهو‭ ‬مطلب‭ ‬متكرر‭ ‬لأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬تم‭ ‬رصده،‭ ‬فلن‭ ‬نستطع‭ ‬تحقيق‭ ‬رؤية‭ ‬مصر‭ ‬2030‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬وتحقيق‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادى‭ ‬دون‭ ‬توفير‭ ‬إتاحة‭ ‬التعليم‭ ‬للجميع،‭ ‬ومراقبة‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬ومخرجاته‭ ‬وهو‭ ‬الدور‭ ‬المنوط‭ ‬بلجنة‭ ‬التعليم‭ ‬فى‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الذى‭ ‬نتوقع‭ ‬منهم‭ ‬استكمال‭ ‬الجهود‭ ‬السابقة‭ ‬وزيادتها‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬يناسب‭ ‬تطورات‭ ‬المجتمع‭ ‬والنمو‭ ‬السكانى‭.‬

لنصل‭ ‬إلى‭ ‬أشهر‭ ‬القوانين‭ ‬التى‭ ‬ناقشها‭ ‬ووافق‭ ‬عليها‭ ‬أعضاء‭ ‬لجنة‭ ‬التعليم‭ ‬فى‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬المنقضى‭ ‬دورته،‭ ‬وأثار‭ ‬جدلا‭ ‬واسعا‭ ‬هو‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬مقدم‭ ‬من‭ ‬الحكومة‭ ‬لتعديل‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬التعليم‭ ‬الصادر‭ ‬برقم‭ ‬139‭ ‬لسنة‭ ‬1981،‭ ‬حيث‭ ‬أدخلت‭ ‬اللجنة‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬التعديلات‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬هذا‭ ‬القانون،‭ ‬أهمها‭ ‬توضيح‭ ‬نظام‭ ‬البكالوريا‭ ‬بنصوص‭ ‬صريحة،‭ ‬لتوضيح‭ ‬الصورة‭ ‬كاملة‭ ‬للطلاب‭ ‬لتمكينهم‭ ‬من‭ ‬اختيار‭ ‬الالتحاق‭ ‬بأى‭ ‬من‭ ‬نظامى‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬أو‭ ‬البكالوريا،‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬نظام‭ ‬البكالوريا‭ ‬اختيارى‭ ‬ومجانى‭ ‬ومدته‭ ‬3‭ ‬سنوات،‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬مساس‭ ‬بنظام‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬الحالى‭ ‬وأن‭ ‬جميع‭ ‬الأنظمة‭ ‬اختيارية‭ ‬أمام‭ ‬الطلاب،‭ ‬مع‭ ‬تخفيض‭ ‬الرسوم‭ ‬ووضع‭ ‬حد‭ ‬أقصى‭ ‬لها،‭ ‬والإلزام‭ ‬بتخصيص‭ ‬نسبة‭ ‬مئوية‭ ‬لأعمال‭ ‬السنة‭ ‬لا‭ ‬تجاوز‭ ‬20‭ % ‬لطلاب‭ ‬نهاية‭ ‬مرحلة‭ ‬التعليم‭ ‬الأساسى،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬ظاهرة‭ ‬عدم‭ ‬حضور‭ ‬الطلاب،‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬مجانية‭ ‬التعليم‭ ‬وتقليص‭ ‬صلاحيات‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬فى‭ ‬زيادة‭ ‬الرسوم‭ ‬المقررة‭ ‬للامتحان‭ ‬للمرات‭ ‬التالية،‭ ‬ومراعاة‭ ‬قبول‭ ‬الطلاب‭ ‬بالجامعات‭ ‬لأعداد‭ ‬الطلاب‭ ‬المتقدمين‭ ‬بكل‭ ‬نظام‭ ‬من‭ ‬أنظمة‭ ‬التعليم‭ ‬الثانوى،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬المساواة‭ ‬وتكافؤ‭ ‬الفرص‭ ‬بينهم‭ ‬خاصة‭ ‬طلاب‭ ‬نظامى‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬والبكالوريا،‭ ‬هنا‭ ‬رصدنا‭ ‬آراء‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬حول‭ ‬هذا‭ ‬القانون،‭ ‬فوجدنا‭ ‬البعض‭ ‬يعرف‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬وكان‭ ‬مطبقا‭ ‬فى‭ ‬الخمسينيات‭ ‬تقريبا‭ ‬علموا‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬آبائهم‭ ‬أى‭ ‬أجداد‭ ‬أطفالهم،‭ ‬والبعض‭ ‬الآخر‭ ‬لديه‭ ‬مخاوف‭ ‬فى‭ ‬تطبيقه،‭ ‬والجانب‭ ‬الثالث‭ ‬منتظر‭ ‬نتائج‭ ‬التجربة‭. ‬

تحديات‭ ‬الوزارة

استعرض‭ ‬د‭. ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬اللطيف‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬التحديات‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬وزارته‭ ‬أمام‭ ‬أعضاء‭ ‬لجنة‭ ‬التعليم‭ ‬والبحث‭ ‬العلمى‭ ‬فى‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬والإجراءات‭ ‬والسياسات‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬وضعها‭ ‬للتغلب‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬التحديات،‭ ‬حيث‭ ‬أكد‭ ‬الوزير‭ ‬أنه‭ ‬تمت‭ ‬إعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬مرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬لتقديم‭ ‬عملية‭ ‬تعليمية‭ ‬جيدة‭ ‬داخل‭ ‬المدرسة،‭ ‬وجذب‭ ‬الطلاب‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة،‭ ‬بتوفير‭ ‬عملية‭ ‬تعليمية‭ ‬محفزة‭ ‬للطلاب،‭ ‬والتوسع‭ ‬فى‭ ‬إنشاء‭ ‬وتطوير‭ ‬المدارس‭ ‬المصرية‭ ‬اليابانية،‭ ‬وإعادة‭ ‬صياغة‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية‭ ‬وتطويرها‭ ‬لإكساب‭ ‬الطلاب‭ ‬المهارات‭ ‬اللازمة‭ ‬لسوق‭ ‬العمل،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬جاءت‭ ‬نتيجة‭ ‬اللقاءات‭ ‬مع‭ ‬مديرى‭ ‬الإدارات‭ ‬التعليمية‭ ‬ومديرى‭ ‬المدارس‭ ‬والمعلمين‭ ‬فى‭ ‬المحافظات،‭ ‬ومراجعة‭ ‬الخبراء‭ ‬لهذه‭ ‬الحلول‭ ‬وتم‭ ‬تطبيقها‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬لمواجهة‭ ‬تحديات‭ ‬مزمنة،‭ ‬ولضمان‭ ‬انضباط‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬بالمدارس،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وزارته‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬خطة‭ ‬لدعم‭ ‬القرائية‭ ‬لدى‭ ‬طلاب‭ ‬المراحل‭ ‬الأولى،‭ ‬أما‭ ‬العجز‭ ‬فى‭ ‬عدد‭ ‬المدرسين‭ ‬بالمدارس‭ ‬فأكد‭ ‬الوزير‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬سد‭ ‬العجز‭ ‬بنسبة‭ ‬90‭ % ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استكمال‭ ‬المبادرة‭ ‬الرئاسية‭ ‬لمسابقة‭ ‬تعيين‭ ‬30‭ ‬ألف‭ ‬معلم‭ ‬سنويا،‭ ‬وإتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬لمعلمى‭ ‬الفصل‭ ‬لتدريس‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية،‭ ‬وتقنين‭ ‬أوضاع‭ ‬أخصائى‭ ‬التعليم،‭ (‬أخصائى‭ ‬التدريس‭) ‬من‭ ‬حملة‭ ‬المؤهلات‭ ‬التربوية‭ ‬العليا،‭ ‬وتوفير‭ ‬الاعتمادات‭ ‬المالية‭ ‬اللازمة‭ ‬لتشغيل‭ ‬عدد‭ ‬50‭ ‬ألف‭ ‬معلم‭ ‬بالحصة‭ ‬فى‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية،‭ ‬وكذلك‭ ‬الاستعانة‭ ‬بالمعلمين‭ ‬بالحصة‭ ‬من‭ ‬المعلمين‭ ‬المحالين‭ ‬للمعاش،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الاستعانة‭ ‬بمعلمى‭ ‬الحصة‭ ‬من‭ ‬الحاصلين‭ ‬على‭ ‬مؤهل‭ ‬تربوى‭.‬

كما‭ ‬أشار‭ ‬الوزير‭ ‬إلى‭ ‬تطبيق‭ ‬نظام‭ ‬أعمال‭ ‬السنة‭ ‬ووضع‭ ‬الضوابط،‭ ‬وتطبيق‭ ‬لائحة‭ ‬التحفيز‭ ‬التربوى‭ ‬والانضباط‭ ‬المدرسى‭ ‬التى‭ ‬تحدد‭ ‬مسئوليات‭ ‬وواجبات‭ ‬المعلم‭ ‬والطالب،‭ ‬مع‭ ‬تحسين‭ ‬البيئة‭ ‬المدرسية،‭ ‬وتطوير‭ ‬الأنشطة‭ ‬الطلابية،‭ ‬وأن‭ ‬وزارته‭ ‬نجحت‭ ‬فى‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬مشكلة‭ ‬الكثافات‭ ‬الطلابية‭ ‬بنسبة‭ ‬بلغت‭ ‬99‭ %‬،‭ ‬وخفض‭ ‬الكثافات‭ ‬الطلابية‭ ‬إلى‭ ‬معدلات‭ ‬أقل‭ ‬من‭ (‬50‭) ‬طالبا‭ ‬فى‭ ‬الفصل،‭ ‬واستحداث‭ ‬فصول‭ ‬دراسية‭ ‬جديدة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬الأحوال‭ ‬الوظيفية‭ ‬للمعلمين،‭ ‬وتستكمل‭ ‬خطة‭ ‬تطوير‭ ‬التعليم‭ ‬الفنى،‭ ‬كما‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬مدارس‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬التطبيقية‭ ‬والتوسع‭ ‬بها‭ ‬بمختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬مصر‭.‬

ولكن‭ ‬المشهد‭ ‬الواقعى‭ ‬يجعل‭ ‬أمل‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬فى‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الجدد‭ ‬كبيرا‭ ‬فى‭ ‬علاج‭ ‬ظاهرة‭ ‬العنف‭ ‬المدرسى‭ ‬التى‭ ‬يشكو‭ ‬منها‭ ‬التلاميذ‭ ‬فى‭ ‬مختلف‭ ‬المراحل‭ ‬الدراسية،‭ ‬التى‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬سياسات‭ ‬وآليات‭ ‬للوقوف‭ ‬على‭ ‬أسباب‭ ‬تلك‭ ‬الظاهرة‭ ‬وعلاجها،‭ ‬مع‭ ‬وضع‭ ‬قانون‭ ‬رادع‭ ‬لوأد‭ ‬أى‭ ‬سلوك‭ ‬عنيف‭ ‬بين‭ ‬طلاب‭ ‬المدارس،‭ ‬حتى‭ ‬تصبح‭ ‬المدارس‭ ‬فعليا‭ ‬بيئة‭ ‬جاذبة‭ ‬لطلابها‭. ‬

اخر اصدار